آقا بزرگ الطهراني

103

الذريعة

نور حبيبه وقال له لولاك لما خلقت الأفلاك ، وحديث خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق آدم ، وخلق من نور كل واحد منهم ساير الأشياء والموجودات وغير ذلك مما يشهد موالائه . وله مقتل الأمير ووفاة فاطمة ( ع ) كلها من مآخذ ( البحار ) كما في أوله واعتمد هو على الجميع مع النسبة إلى أستاذ الشهيد . ويأتي ( مولد النبي ) لأبي الحسن البكري ، ومر أيضا بعنوان ( الأنوار 2 : 409 ) وقلنا أنه مقدم على أستاذ الشهيد بكثير . ( 4136 : مصباح الأنوار ) في فضائل امام الأبرار ، للشيخ هاشم بن محمد ، رأيته في النجف في مجلدين . أوله : [ الحمد لله الذي أنشأ جميع المخلوقات بكنه حكمته ورفع السماوات العاليات بنظم قدرته . . . لما من الله على لما سبقت عنايته إلى أن هداني للايمان . . . طالبني عقلي وخاطبني لبي أن أجمع كتابا يحتوي بعض فضايل أمير المؤمنين ( ع ) . . . وسميته بمصباح الأنوار في فضائل امام الأبرار ] . وذكر في أوله فهرس أبوابه الستة والثلاثين بابا ، وأما الموجود منها في المجلد الأول إلى أواخر الباب الحادي والعشرون ، والمجلد الثاني يشرع من الباب الرابع والعشرين إلى آخر الأبواب . وفي مواضع من مجلده الأول يذكر اسمه فيه بقوله : قال المؤلف هاشم بن محمد . وعلى ظهر النسخة كتب أنه للشيخ الطوسي ، ولعل هذا منشأ اشتباه من انتسابه إلى الشيخ الطوسي ، كما في ( مدينة المعاجز ) وفي ( كشكول ) الشيخ أحمد شكر . وانتسخ من هذه النسخة الشيخ شير محمد الهمداني ، والشيخ محمد السماوي . ونسخة الأصل عتيقة والمجلدان بخط واحد ثانيهما من وقف بيت السادة آل خرسان بالنجف ، يروي فيه كثيرا عن سيد الحفاظ أبي منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي المتوفى 558 ، وذكر أنه كتب إليه إجازة من همدان ، وفيه أخبرنا وجيه الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد العلوي الهروي بأصفهان في سابع عشر ذي الحجة 552 ، وفيه : أنبأنا الشيخ سديد الدين شاذان ابن جبرئيل عن عماد الدين بن محمد بن أبي القاسم الطبري ، وفيه : روايته عن القاضي أبي طاهر إبراهيم بن الحسن بن محمد بن يحيى الغراي بقراءة الحافظ أبي سعيد أحمد بن محمد بن أبي سعيد